Theology
Suggest editوصف الجنة في القرآن والسنة
1 May 2025
الجنة في القرآن الكريم والسنة النبوية
الجنة هي الدار التي أعدّها الله لأوليائه المؤمنين، دار السلام والخلود والنعيم الأبدي. قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: 25].
نعيم الجنة وعظمته
قال النبيّ ﷺ فيما يرويه عن ربّه: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» متفق عليه. وفي الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين، ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الزخرف: 71].
قصور الجنة وبنيانها
الجنة دار بنيانها من الذهب والفضة وطينها المسك، ووصف النبيّ ﷺ لبنة فضة ولبنة ذهب وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت. وأدنى أهل الجنة منزلةً من يرى ملكه مسيرة ألفي سنة، وأعلاهم منزلةً من ينظر إلى وجه الله تعالى كما يُرى القمر ليلة البدر.
أنهار الجنة وأشجارها
في الجنة أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغيّر طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عصير مصفّى. وفيها الكوثر الذي وُصف بأن ماءه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأطيب ريحاً من المسك. وأشجارها خضراء وارفة، ومنها سدرة المنتهى، وشجرة طوبى التي يسير الراكب في ظلّها مئة عام.
طعام أهل الجنة
أهل الجنة يتنعّمون بلحم طير ما اشتهوا وفواكه مما يتخيّرون وكلّ ما تشتهيه نفوسهم، بلا عناء ولا تعب. وأوّل ما يُؤكَل في الجنة زيادة كبد الحوت.
حور الجنة وقصورها
وعد الله المؤمنين بالحور العين، نساء خُلقن في الجنة من غير ولادة، عين واسعة حسناء. وزوجة المؤمن من نساء الدنيا أفضل من الحور، إن كانت عابدة شاكرة.
أعظم نعيم الجنة — رؤية الله تعالى
أعظم نعيم الجنة وأجلّه وأبهاه نظر أهلها إلى وجه ربّهم الكريم، قال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: 22-23]. وقال ﷺ: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيّض وجوهنا؟ ألم تُدخلنا الجنة وتُنجّنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فما أُعطوا شيئاً أحبّ إليهم من النظر إلى ربّهم» رواه مسلم.
درجات الجنة
للجنة درجات مئة، بين كل درجتين مسيرة مئة عام. وأعلاها الفردوس الأعلى، وفيه العرش، ومنه تتفجّر أنهار الجنة. قال ﷺ: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن» رواه البخاري.
الاستعداد لدخول الجنة
الجنة لا تُنال بالأماني، ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [النساء: 123]. وقد قال ﷺ: «حُفَّت الجنة بالمكاره وحُفَّت النار بالشهوات». فالطريق إلى الجنة الإيمان والعمل الصالح والصبر والمجاهدة.
References in This Article
Related Articles
The Six Pillars of Iman (Faith)
The articles of faith in Islam: belief in Allah, His Angels, His Books, His Messengers, the Last Day, and Divine Decree.
Tawhid — Islamic Monotheism
The absolute oneness of Allah in His lordship, worship, and names and attributes. The foundation of Islamic theology.
Shirk — Associating Partners with Allah
The gravest sin in Islam. Types of shirk (major and minor), its manifestations, and how to avoid it.
Bid'ah — Innovation in Religion
What constitutes religious innovation, the scholarly difference between good and bad innovation, and its boundaries.