الخلافة الراشدة
الخلافة الراشدة هي أول عهود الحكم الإسلامي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تولاها أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاً. وقد بشّر النبي بهم وأمر بالاقتداء بسنتهم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين» (سنن الترمذي).
عهد أبي بكر الصديق (11-13هـ)
تميّز عهده بحروب الردة التي أعادت وحدة الجزيرة العربية، وبجمع القرآن الكريم، وبداية الفتوحات في العراق والشام. وكان أبو بكر نموذجاً في الزهد والعدل والحكمة، استمر خلافته نحو سنتين ونصف.
عهد عمر بن الخطاب (13-23هـ)
شهد عهده أعظم الفتوحات: العراق وفارس والشام ومصر وليبيا. وهو الذي أسّس ديوان الجند وبيت المال والتقويم الهجري. اشتُهر بالعدل الشديد حتى مع نفسه، واستمر خلافته عشر سنوات حتى اغتياله.
عهد عثمان بن عفان (23-35هـ)
في عهده اتسعت الفتوحات شرقاً حتى خراسان وغرباً حتى طرابلس. وأهم إنجازاته جمع المصحف العثماني وتوزيعه. وانتهى عهده باندلاع الفتنة الكبرى واغتياله رضي الله عنه.
عهد علي بن أبي طالب (35-40هـ)
اتسم عهده بالفتن الداخلية (موقعة الجمل وصفين وحرب الخوارج). ومع ذلك بقي نموذجاً في العدل والعلم والشجاعة. واغتيل رضي الله عنه على يد خارجي. وبوفاته انتهى عصر الخلافة الراشدة الذي جمع بين الشورى وسيادة الشريعة.
References in This Article
Related Articles
The Compilation of the Quran
How the Quran was preserved: from oral memorization during the Prophet's life to the standardized mushaf under Caliph Uthman.
The Battle of Badr
The first major battle in Islamic history: 313 Muslims against 1,000 Quraysh, and how divine aid secured victory.
The Battle of Uhud
The second major battle: the reversal of fortune, the wounding of the Prophet, and the lessons for the ummah.
The Battle of the Trench (al-Khandaq)
The siege of Medina: Salman al-Farisi's trench strategy, the coalition of enemies, and the decisive divine intervention.