Loading...
Loading...
أبو أيوب الأنصاري
أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، واسمه خالد بن زيد بن كليب النجاري الخزرجي، مضيف رسول الله ﷺ حين قدم المدينة المهاجراً، توفي نحو سنة 52 هجرية بالقسطنطينية. كان من بني النجار أشرف بطون الخزرج، وبايع النبي ﷺ في بيعة العقبة الثانية. وحين دخل النبي ﷺ المدينة المنورة عام الهجرة توقفت ناقته عند بيت أبي أيوب فكان ذلك توفيقاً ربانياً جعله مضيفاً للنبي ﷺ نحو سبعة أشهر.
حرص أبو أيوب على أن يكون في الطابق الأسفل من بيته بينما يكون النبي ﷺ في الطابق الأعلى تعظيماً وإجلالاً، وكان يتأدب أشد التأدب في الجوار النبوي. وكان يحمل طعام النبي ﷺ ويوصل إليه ما يُهدى إليه من الأطعمة. وبعد أن بُني المسجد النبوي انتقل النبي ﷺ إلى حجراته.
شارك أبو أيوب في غزوة بدر وأُحد والمشاهد كلها مع النبي ﷺ، ثم استمر في الجهاد طوال حياته بعد وفاة النبي. وكان ينتهز الفرصة بعد الفرصة للاشتراك في الجهاد، فشارك في فتح مصر وغيرها. ولم يتوقف عن الجهاد حتى كبرت سنّه.
في آخر حياته شارك في حملة عقبة بن نافع نحو القسطنطينية ومرض في الطريق ثم توفي هناك. وكان قد أوصى بأن يُدفن في أبعد نقطة يبلغها المسلمون في أرض الروم. فدُفن تحت أسوار القسطنطينية في موضع ما زال يُعرف حتى اليوم في إسطنبول باسم «أيوب سلطان».
No linked books yet.