Loading...
Loading...
ذو القرنين
Dhul-Qarnayn (the Two-Horned)
ذو القرنين شخصية قرآنية عظيمة ورد ذكرها في سورة الكهف (الآيات 83-98)، وصفه الله بأنه ملك قوي تقيّ مكّنه الله في الأرض وأتاه من كل شيء سببًا. كشفت قصته ردًّا على تحدّي قريش للنبي ﷺ، إذ أشار يهود المدينة على المشركين بأن يسألوه عن رجل طاف الأرض مشرقًا ومغربًا. فقام ذو القرنين بثلاثة أسفار عظيمة: الأول غربًا حتى بلغ مغرب الشمس عند عين حمئة فوجد قومًا. والثاني شرقًا حتى بلغ مطلع الشمس. والثالث بين السدّين حيث وجد قومًا لا يكادون يفقهون قولاً شكوا إليه أذى يأجوج ومأجوج، فبنى لهم السدّ العظيم من حديد ونحاس وقال: ﴿هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾. واختلف العلماء في هويّته اختلافًا كبيرًا؛ فمنهم من ذهب إلى أنه كسرى الأخميني، ومنهم من قال إنه الإسكندر المقدوني، ومنهم من نسبه إلى ملك يماني. والقرآن يُقدّمه نموذجًا للسلطة المستعملة في سبيل العدل والإنصاف.
No linked books yet.