Loading...
Loading...
مريم بنت عمران
One of the four greatest women
مريم بنت عمران هي السيدة التي كرّمها الله تكريمًا عظيمًا في القرآن الكريم، إذ خُصّت بسورة كاملة تحمل اسمها (سورة مريم)، وهي الوحيدة من النساء التي ذُكر اسمها صريحًا في القرآن. واختارها النبي ﷺ إحدى أربع نساء بلغن الكمال في تاريخ البشرية، إلى جانب آسية بنت مزاحم وخديجة بنت خويلد وفاطمة الزهراء.
كرّست أمّها حنّة مريم لخدمة بيت المقدس قبل ولادتها، ولما وُلدت أنثى وكانت الأم تتوقع ذكرًا، قبلها الله قبولًا حسنًا وأنبتها نباتًا حسنًا وكفّلها زكريا عليه السلام. وكانت لها في المحراب عناية ربانية خاصة، إذ كان زكريا يجدها كلما دخل عليها المحراب رزقًا: قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.
جاءها الملاك جبريل في صورة إنسان سوي وبشّرها بغلام زكي اسمه المسيح عيسى ابن مريم. فانعزلت عن أهلها في مكان قصيٍّ حتى جاءها المخاض، فناداها ألا تحزن وأن تأكل من التمر وتشرب من الماء. ولما عادت بالمولود إلى قومها اتهموها بالعفن، فأشارت إلى عيسى، فتكلّم في المهد قائلًا: إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًا.
مريم عليها السلام نموذج الطهارة والصبر والتوكل على الله، وشرف نسبها أُسبغ على مريم بنت عمران مضافًا إلى نسب ابنها الكريم عيسى عليه السلام.
No linked books yet.