Loading...
Loading...
ربعي بن حراش
ربيع بن حِراش العبسي تابعيٌّ كوفيٌّ اشتُهر بصدق اللسان حتى قيل إنه لم يكذب قط في حياته. روى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وغيرهم من أجلاء الصحابة. وروى عنه كبار تابعي الكوفة.
وقد استُعرض ربيع على الحجاج بن يوسف الثقفي ليُكرهه على الانتقاص من علي رضي الله عنه، فأبى وثبت على الحق. وقد كان زاهدًا ورعًا، مشهودًا له بالصدق والأمانة، وكان الناس يتحاكمون إليه وإخوته في الأمور. توفي نحو سنة أربع ومئة للهجرة بالكوفة، ويُعدّ من ثقات التابعين.
ولقد كان من أثر صدق ربيع بن حراش أن أصبح اسمه يُضرب مثلًا في الأوساط العلمية والاجتماعية لمن يُريد التعبير عن النزاهة التامة في القول والعمل. وقد تعلّم تلاميذه منه أن الصدق لا تنفع معه الحجج والمبررات، وأن العالم الحق هو من يتمسك بالحقيقة ولو كلّفه ذلك الكثير. وتأبى سيرته العطرة أن تُنسى طالما بقيت كتب الرجال تُروى وطالما بقي المسلمون يحتاجون إلى نماذج يقتدون بها في صدق الحديث والوفاء بالمبادئ. ولقد كان من أثر صدق ربيع بن حراش أن أصبح اسمه يُضرب مثلًا في الأوساط العلمية والاجتماعية لمن يُريد التعبير عن النزاهة التامة في القول والعمل. وقد تعلّم تلاميذه منه أن الصدق لا تنفع معه الحجج والمبررات، وأن العالم الحق هو من يتمسك بالحقيقة ولو كلّفه ذلك الكثير. وتأبى سيرته العطرة أن تُنسى طالما بقيت كتب الرجال تُروى وطالما بقي المسلمون يحتاجون إلى نماذج يقتدون بها في صدق الحديث والوفاء بالمبادئ حتى في أشد الأوقات بلاءً. وقد أجمع العلماء على توثيق ربيع بن حراش والاحتجاج بروايته في كتب السنة المعتمدة. ويظل ذكر ربعي بن حراش حيًّا في صفحات كتب الرجال والأسانيد، شاهدًا على جهوده المخلصة في خدمة السنة النبوية الشريفة. وقد كان من الجيل الكريم الذي حمل الأمانة من الصحابة ووصلها بأمانة وصدق إلى من جاء بعدهم من الحفاظ والمحدثين والفقهاء الذين بنوا عليها صرح العلم الإسلامي الشامخ. فرحمه الله وأجزل مثوبته على ما قدّم للإسلام والمسلمين.
No linked books yet.