Loading...
Loading...
أم أيمن بركة بنت ثعلبة
أم أيمن بركة الحبشية، حاضنة النبي ﷺ ومربّيته الأولى، وكانت جاريةً في بيت أبيه عبدالله بن عبدالمطلب، فانتقلت إلى خدمة النبي ﷺ بعد وفاة والديه. أعتقها النبي ﷺ وكان يتخذها أماً له بعد أمه، توفيت بعد وفاة النبي ﷺ بوقت يسير.
تزوجت أولاً من عبيد بن زيد الخزرجي فولدت له أيمن، ثم تزوجت من زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ وابنه بالتبني بتشجيع من النبي ﷺ نفسه. ووُلد من هذا الزواج أسامة بن زيد الذي كان أحب الناس إلى النبي ﷺ فكان يقول: «هذا حِبّي ابن حِبّي». وكانت أم أيمن تحظى من النبي ﷺ باحترام بالغ وزيارات متكررة لبيتها.
بعد وفاة النبي ﷺ زارها أبو بكر وعمر فوجداها تبكي، فسألاها: لم تبكين وقد أكرم الله نبيه؟ فقالت: «والله ما أبكي أن لا أكون أعلم أن رسول الله عند ربه، ولكنني أبكي أن الوحي قد انقطع». فبكيا معها. وبقيت هذه المشهد الموجع علامةً على عمق ما كان يربط أصحاب النبي ﷺ ببيت الوحي ونزوله.
No linked books yet.