Loading...
Loading...
عزير
عُزير ورد اسمه في القرآن الكريم في موضعين؛ الأول في سورة البقرة (259) في قصة الرجل الذي مرّ على قرية خاوية على عروشها فتساءل كيف يُحيي الله هذه الموتى، فأماته الله مئة عام ثم بعثه، وأراه كيف أن طعامه لم يتسنّه وقد تفرّقت عظام حماره ثم رُكّبت أمام عينيه، فكان برهانًا قاطعًا على البعث. ويذهب جمهور المفسرين إلى أن هذا الرجل هو عُزير. والموضع الثاني في سورة التوبة (30) في قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾، وهو ادّعاء نسبه القرآن إلى طائفة من يهود العصر ونفاه نفيًا صريحًا. ويُطابق عُزير في الاصطلاح الإسلامي شخصية عزرا الكاهن الكاتب في الروايات التوراتية الذي قاد اليهود من السبي البابلي وأعاد التوراة إليهم، فكان تعظيم بعض اليهود له بالغًا درجة عدّه ابنَ الله. ويرى القرآن في إشارته إلى عُزير هدفًا مزدوجًا: تثبيت حقيقة البعث بالحادثة الأولى، ودحض دعوى التبنّي الإلهي بالآية الثانية.
No linked books yet.