Loading...
Loading...
الوليد بن المغيرة
الوليد بن المغيرة المخزومي، أحد أعظم سادة قريش ثروةً وجاهًا، اشتُهر في التاريخ الإسلامي باعترافه الخاص بعظمة القرآن ثم إعراضه عنه كبرًا وعصبيةً. لمّا حلّ موسم الحج وتشاور المشركون فيما يقولون للحجاج عن محمد، أصغى الوليد إلى القرآن ثم قال: «والله إن له لحلاوةً، وإن عليه لطلاوةً، وإن أسفله لمُغدق وإن أعلاه لمُثمر، وما يقول هذا بشر»، ثم قرر بعد تفكير طويل أن يقول إنه سحر. فكان يعلم في قرارة نفسه بعظمته وأعرض عنه إيثارًا لمكانته. فنزل في شأنه قوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ في سورة المدثر، وهو من أشد الردود القرآنية على معرض متكبّر. توفي قبل غزوة بدر. وكان ابنه خالد بن الوليد أعظم قائد في الفتوحات الإسلامية.
No linked books yet.