Loading...
Loading...
يأجوج ومأجوج
يأجوج ومأجوج شعبان ورد ذكرهما في القرآن الكريم في سورتي الأنبياء (96) والكهف (94-98)، وجاءت أحاديث كثيرة عنهما باعتبارهما من أعظم أشراط الساعة. في قصة ذي القرنين، شكا إليه قوم من تخريب يأجوج ومأجوج، فبنى السدّ العظيم من الحديد والنحاس الذي احتبسهم وراءه إلى أجل معلوم. وقد وصف النبي ﷺ في أحاديث متعددة حال يأجوج ومأجوج، فذكر أن ثغرةً في السدّ تُفتح كل يوم ثم يقولون غدًا نُتمّها فيجدونها كما تركوها، حتى يأذن الله فيقولون إن شاء الله فيجدونها قد تمّت. وأنهم حين يخرجون يشربون مياه الأنهار وبحيرة طبريا، ويجتاحون الأرض فلا يقوم لهم أحد. وأن عيسى عليه السلام بعد قتله الدجال يُلجئه خروجهم مع المؤمنين إلى الطور، فيدعو الله عليهم فيُرسل دابة تقتلهم جميعًا ثم يُرسل الله مطرًا يُطهّر الأرض من جثثهم. وورد ذكرهم كذلك في الكتاب المقدس في سفري حزقيال والرؤيا. وتُعدّ نهاية احتباسهم وخروجهم من أعظم أعلام الساعة الكبرى.
No linked books yet.