Loading...
Loading...
الزبير بن العوام
الزبير بن العوام (596-656م) رضي الله عنه، ابن صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، أحد العشرة المبشرين بالجنة وحواري رسول الله. أسلم في سنٍّ مبكرة جداً يُقدّرها المؤرخون بالخامسة عشرة أو السادسة عشرة، وتشير الروايات إلى أنه كان الخامس أو السادس في الإسلام.
لُقِّبه النبي صلى الله عليه وسلم بـ«الحواري» بمعنى الصفي المخلص الخالص، وهو وصف كان من قبله لحواريي عيسى بن مريم عليه السلام. كان الزبير رضي الله عنه أول من سلّ سيفاً في سبيل الإسلام؛ لما اشتُهر خبر كاذب بمقتل النبي فخرج بسيفه مغضباً حتى لقيه حياً.
اشتُهر بفروسية نادرة وشجاعة فذة. شارك في جميع غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في الصفوف الأولى في بدر وأحُد والخندق. وفي موقعة اليرموك الحاسمة عام 636م كان من أبرز القادة وأشجعهم، وتروي كتب التاريخ أنه اخترق صفوف الروم وحيداً ذهاباً وإياباً.
في موقعة الجمل عام 656م وقف الزبير ابتداءً مع عائشة رضي الله عنها. فلما ذكّره علي رضي الله عنه بحديث النبي الذي يقول فيه إن الزبير سيقاتل علياً وهو ظالم، تراجع الزبير عن القتال وانصرف. وقُتل في منصرفه غيلةً بيد ابن جرموز. ودُفن قرب البصرة رضي الله عنه.
No linked books yet.