Loading...
Loading...
الزبير بن العوام
الزبير بن العوام (594-656م) رضي الله عنه، أحد العشرة المبشرين بالجنة وابن صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم. أسلم وهو في السادسة عشرة من عمره، وكان من السادس إلى الثامن في الإسلام. عذّبه عمه بلفّه في حصير وتدخينه محاولاً إرغامه على الترك.
لُقِّب الزبير بـ«حواري رسول الله» أي خلصائه، وهو لقب جليل لم يُشاركه فيه غيره من المسلمين. وكان أول من سلّ سيفاً في سبيل الله؛ إذ سمع وهو بمكة بأن النبي صلى الله عليه وسلم قُتل فخرج بسيف مشهور في يده يبحث عن قاتله، فلقيه النبي حياً فدعا له.
شارك الزبير في جميع غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وكان في طليعة المقاتلين في بدر وأحُد والخندق والفتح وحنين. وفي يوم اليرموك كان أبرز قادة الجيش، وأقدم عليه بحملة فردية شقّ فيها صفوف الروم ذهاباً وإياباً وهو يقول: «لن أخاف كل هذا الخوف وقد وعدني النبي بالجنة».
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي عهد الفتنة الكبرى، كان الزبير طرفاً في موقعة الجمل عام 656م. وحين ذكّره علي بن أبي طالب بحديث النبي الذي يقول فيه إن الزبير سيقاتله ظالماً، ترك الزبير ساحة المعركة نادماً فقُتل في منصرفه بيد ابن جرموز. ودُفن رضي الله عنه بوادي السباع قرب البصرة.
No linked books yet.