العقيقة
Suggest editالعقيقة هي الذبيحة التي تُذبح عند ولادة المولود شكراً لله تعالى على هذه النعمة. وهي من سنن الإسلام الثابتة بالسنة النبوية الصحيحة.
حكم العقيقة ووقتها
ذهب جمهور العلماء إلى أن العقيقة سنة مؤكدة يثاب فاعلها ويُكره تركها بلا عذر. وذهب بعض العلماء كالمالكية وجمع من السلف إلى وجوبها. والراجح قول الجمهور بالاستحباب المؤكد. ووقتها المستحب اليوم السابع من الولادة، فإن فات ففي الرابع عشر، فإن فات ففي الحادي والعشرين. قال النبي ﷺ: «كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويُسمّى ويُحلَق رأسه» (رواه أبو داود وصحّحه الألباني).
عدد الذبائح
اتفق العلماء على أن عن الذكر شاتين متقاربتين في السن والجودة، وعن الأنثى شاةٌ واحدة. قالت عائشة رضي الله عنها: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نعقّ عن الغلام شاتين وعن الجارية شاةً» (رواه الترمذي). فإن لم يجد إلا شاةً عن الذكر أجزأت على قول بعض العلماء.
ما يُفعَل في يوم العقيقة
يستحب في يوم العقيقة عدة أمور: تسمية المولود باسم حسن، وحلق رأسه والتصدق بوزنه فضةً أو ذهباً. ويُستحب أيضاً أن يُؤذَّن في أذنه اليمنى ويُقام في أذنه اليسرى. وما يُلطخ به رأس المولود من الدم فبدعة منهي عنها ولا أصل لها.
أحكام متعلقة
يصح في العقيقة ما يصح في الأضحية من شروط السن وسلامة الأعضاء والجودة. ويجوز توزيع لحمها نيئاً أو مطبوخاً على الأقارب والجيران والفقراء. ولا يُكسَر عظمها تفاؤلاً بسلامة المولود وإن لم يصح في ذلك حديث مرفوع صريح. والله أعلم.