الإيمان باليوم الآخر: الركن الخامس من أركان الإيمان
Suggest editالإيمان باليوم الآخر الركن الخامس من أركان الإيمان، وهو الاعتقاد بأن هذه الدنيا ستنتهي وأن ثمة حياة أخرى أبدية يُجازى فيها الناس على أعمالهم. وقد اقترن ذكره في القرآن بالإيمان بالله في كثير من الآيات.
أشراط الساعة
للساعة علامات صغرى وكبرى. أما الكبرى فعشر: خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، وخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من اليمن، والدخان.
البرزخ وعذاب القبر
البرزخ هو العالَم الذي يقع بين الموت وقيام الساعة. والمؤمن يُنعَّم في قبره والكافر يُعذَّب. وقد ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة الكثيرة. وعذاب القبر ونعيمه حق يجب الإيمان بهما.
يوم القيامة
يوم القيامة يوم عظيم تُقلع فيه الجبال وتنكدر النجوم وتنشق السماء. يُحشر الناس حفاةً عراةً غرلاً ثم يقفون أمام الله للحساب. قال تعالى: "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ" (آل عمران: 30).
الصراط والميزان والحوض
ثبتت بالنصوص الصحيحة: الصراط وهو جسر ممدود على جهنم يُعبر عليه المؤمنون إلى الجنة، والميزان الذي تُوزن به الأعمال، والحوض الذي يرد عليه المؤمنون. وهذه من الأمور الغيبية الواجب الإيمان بها.
الجنة والنار
الجنة دار المتقين والنار دار الكافرين المجرمين، وكلتاهما مخلوقتان الآن موجودتان. قال تعالى: "وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ" (آل عمران: 133). ونعيم الجنة وعذاب النار جسديان وروحانيان معاً.
أثر الإيمان باليوم الآخر
يُثمر الإيمان باليوم الآخر: الإقبال على الطاعات ابتغاءً للثواب، والكف عن المعاصي خوفاً من العقاب، والتحلي بالصبر على مصائب الدنيا باليقين بعدالة الله وجزائه، والزهد في الدنيا الفانية والتطلع إلى الآخرة الباقية.