الإيمان بالأنبياء والرسل: الركن الرابع من أركان الإيمان
Suggest editالإيمان بالأنبياء والرسل الركن الرابع من أركان الإيمان الستة، ويعني الاعتقاد بأن الله اصطفى من البشر رسلاً وأنبياء لتبليغ رسالاته وهداية الخلق إلى الصراط المستقيم.
مفهوم النبوة والرسالة
النبي في الاصطلاح هو من أوحى الله إليه بشريعة ولم يأمره بتبليغها. والرسول هو من أوحى الله إليه بشريعة وأمره بتبليغها للناس. وعليه فكل رسول نبي ولا ينعكس. واتفق العلماء على أن الرسل أفضل من الأنبياء.
الأنبياء المذكورون في القرآن
ذكر القرآن الكريم خمسة وعشرين نبياً ورسولاً بالاسم: آدم، إدريس، نوح، هود، صالح، إبراهيم، لوط، إسماعيل، إسحاق، يعقوب، يوسف، شعيب، أيوب، ذو الكفل، موسى، هارون، داود، سليمان، إلياس، اليسع، يونس، زكريا، يحيى، عيسى، محمد ﷺ.
أولو العزم من الرسل
أولو العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد ﷺ. وهم أفضل الأنبياء وأعظمهم. قال تعالى: "وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ" (الأحزاب: 7).
صفات الأنبياء
للأنبياء والرسل صفات واجبة وأخرى مستحيلة: من الواجب الصدق والأمانة والتبليغ والفطانة. ومن المستحيل الكذب والخيانة والكتمان والبلادة. وهم معصومون من الكبائر بالاتفاق وأكثر العلماء يقولون بعصمتهم من الصغائر المخلّة بالمروءة.
النبي محمد ﷺ خاتم الأنبياء
محمد ﷺ خاتم الأنبياء والمرسلين لا نبي بعده. قال تعالى: "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ" (الأحزاب: 40). فمن ادّعى النبوة بعده فهو كذاب دجال. وقد جمع الله في رسالته محاسن الرسالات السابقة وأتمّها وأكملها.
الأثر العملي للإيمان بالأنبياء
يُثمر الإيمان بالأنبياء: محبة الأنبياء والتأسي بهم، واتباع سنة النبي محمد ﷺ التي هي التطبيق العملي للإسلام، والامتنان لله على نعمة الهداية عبر هؤلاء الرسل الكرام.