Bukhara: City of الإسلامي Scholarship
Suggest editبخارى مدينة تقع اليوم في جمهورية أوزبكستان، وكانت من أعظم مراكز الحضارة الإسلامية في خراسان وما وراء النهر. وهي تشتهر بأنها مسقط رأس الإمام محمد بن إسماعيل البخاري صاحب أصح كتاب بعد كتاب الله.
الفتح الإسلامي
فتح المسلمون بخارى وأتمّ قتيبة بن مسلم الباهلي فتحها النهائي في عهد الوليد بن عبد الملك عام 86 هـ / 705 م. وقد انتشر الإسلام بسرعة بين أهلها وأصبحت مركزاً إسلامياً مهماً في غضون عقود قليلة.
الإمام البخاري
وُلد الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في بخارى عام 194 هـ. طاف البلاد ورحل إلى الحجاز والعراق والشام ومصر ليتلقى الحديث عن كبار علمائهم. وأتى بعمله الجليل «الجامع الصحيح» الذي يُعدّ أصح الكتب بعد القرآن الكريم. وكان يحفظ مئة ألف حديث صحيح بأسانيدها.
الحضارة العلمية في بخارى
أنجبت بخارى وما حولها ثلةً من كبار علماء الإسلام؛ فمنها خرج الإمام البخاري وابن سينا الطبيب الفيلسوف والخوارزمي عالم الرياضيات. وكانت بخارى في عصر السامانيين منارة للعلم والأدب والفلسفة وقد ازدهرت فيها المكتبات والمدارس ودور العلم.
بخارى في عهد السامانيين
بلغت بخارى أوج ازدهارها في عهد الدولة السامانية (261-395 هـ)، حين كانت عاصمة لدولة إسلامية مستقلة امتدت من خراسان إلى ما وراء النهر. وقد رعى السامانيون العلماء والأدباء، فازدهرت في عهدهم اللغة الفارسية بجانب العربية.
بخارى اليوم
لا تزال بخارى تحتفظ بإرثها الإسلامي العريق؛ فمسجد كلان ومنارته الشهيرة وأضرحة علمائها تشهد على ماضٍ حضاري مجيد. وتُدرج اليونسكو مجمع بو مينار في قائمة التراث الإنساني. ولا يزال مقام الإمام البخاري في خرتنك مزاراً لطلاب العلم.