الدخول في الإسلام
Suggest editالإسلام دين يُرحَّب فيه بكل من أسلم وجهه لله، والباب مفتوح أمام كل إنسان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. والدخول في الإسلام أيسر مما يظن كثير من الناس: شهادتان بلسان مؤمن بهما القلب تجعل المرء مسلماً.
كيفية اعتناق الإسلام
يدخل المرء في الإسلام بالنطق بالشهادتين مؤمناً بمدلولهما: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله». لا يُشترط لصحة الإسلام حضور عدد من المسلمين ولا أداء الشعائر فوراً، وإن كان استحضار الشهود من باب التوثيق. قال النبي ﷺ: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» (متفق عليه).
ماذا يترتب على الإسلام
يترتب على اعتناق الإسلام جملة من الأحكام: أولاً، أن الإسلام يجبّ ما قبله من الذنوب، فيبدأ المسلم الجديد حياته الإيمانية نقيّاً من الصفحة. قال النبي ﷺ: «الإسلام يهدم ما كان قبله» (رواه مسلم). ثانياً، يجب على المسلم الجديد تعلّم أركان الإسلام الخمسة والبدء بتطبيقها حسب استطاعته. ثالثاً، يتمتع بجميع حقوق المسلمين وعليه جميع واجباتهم.
الاسم الجديد
ليس من شرط صحة الإسلام تغيير الاسم. فإن كان اسم الشخص معناه حسن فيمكنه الإبقاء عليه. وإن كان ذا معنى لا يليق بالإسلام استُحسن تغييره. وكثيراً ما يختار المسلمون الجدد أسماء عربية ذات معانٍ إسلامية كعبد الله أو عبد الرحمن أو عمر أو خديجة أو فاطمة.
نصائح للمسلم الجديد
يُنصح المسلم الجديد بعدة أمور: تعلّم كيفية الصلاة فهي الركن الثاني وعماد الدين. والحرص على التدرّج في تعلّم الأحكام. والانضمام إلى مجتمع المسلمين والاستفادة من توجيه العلماء والدعاة. وقراءة القرآن الكريم ولو بالترجمة في البداية. والصبر على مراحل التعلم وإدراك أن الإسلام دين يسرٍ لا عسر.