Dhul Qa'dah: الEleventh الإسلامي Month
Suggest editذو القعدة هو الشهر الحادي عشر من أشهر السنة الهجرية، ويأتي قبل ذي الحجة مباشرةً. وهو من الأشهر الأربعة الحرم التي حرّم الله فيها القتال تعظيماً لحرمتها.
الأشهر الحرم
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ [التوبة: 36]. والأشهر الحرم الأربعة هي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب. وقد أجمع العلماء على أن ارتكاب المعاصي في هذه الأشهر أشد إثماً، وأن العمل الصالح فيها أعظم أجراً.
فضل ذي القعدة
يتميز ذو القعدة بكونه أول الأشهر الحرم المتتالية الثلاثة، ومنه تبدأ قوافل الحجاج تحركها نحو مكة المكرمة. وهو من أشهر الحج المعلومات في قوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: 197].
ذو القعدة في السيرة النبوية
شهد هذا الشهر أحداثاً بارزة؛ فعمرة الحديبية كانت في ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة، وعمرة القضاء كانت في ذي القعدة من السنة السابعة. وفيه دخل النبي ﷺ وأصحابه مكة مؤدّين العمرة ثلاثة أيام. وفي ذي القعدة من السنة التاسعة بعث النبي ﷺ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميراً على الحج.
آداب المسلم في ذي القعدة
يُستحب في ذي القعدة وسائر الأشهر الحرم: الإكثار من الصيام والقيام، والتوبة والاستغفار، والإكثار من الذكر والتلاوة، والبعد عن المعاصي. وكان السلف يُعظّمون هذه الأشهر ويجتهدون فيها بالطاعات. وينبغي للمسلم استثمار هذه الأشهر الفاضلة في التزوّد للآخرة والتقرب إلى الله تعالى بما يُرضيه.