(Dua Etiquette — How to Supplicate)
Suggest editمنزلة الدعاء في الإسلام
الدعاء (دعاء) هو مناجاة الله وطلب العون منه، ووصفه الحديث بأنه «مخّ العبادة» (الترمذي). وقال النبي ﷺ: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» (الترمذي، صحّحه الحاكم). فخلافاً لسائر العبادات، الدعاء متاح في كل وقت وكل مكان وفي كل حال.
آداب الدعاء الظاهرة
استحب العلماء جملة من الآداب: رفع اليدين وبسطهما؛ والتوجه إلى القبلة؛ وابتداء الدعاء بالثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ؛ والإسرار دون جهر مُبالَغ فيه؛ والوضوء إن أمكن. وقد جمعت هذه الآداب في حديث ابن عباس المطوّل المخرّج في السنن.
آداب الدعاء الباطنة
أكثر العلماء قيمةً من آداب الظاهر: اليقين بأن الله يسمع ويُجيب؛ والحضور القلبي ونبذ الغفلة خلال الدعاء؛ والصدق في الحاجة والانكسار لله؛ والإلحاح والتكرار دون قنوط. قال النبي ﷺ: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة» (الترمذي).
أوقات إجابة الدعاء
أرشد النبي ﷺ إلى أوقات تُرجى فيها إجابة الدعاء بأكثر: الثلث الأخير من الليل حين يتنزل الله إلى السماء الدنيا؛ وبعد الصلوات المكتوبة؛ وبين الأذان والإقامة؛ وعند الفطر في رمضان؛ ويوم عرفة.
حكم الدعاء غير المُستجاب
قال النبي ﷺ: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» (مسند أحمد). فلا يذهب الدعاء ضائعاً أبداً.