Fard: الObligatory في الإسلامic Law
Suggest editالفرض هو أعلى درجات الأحكام التكليفية الخمسة في الفقه الإسلامي، وهو ما أمر به الشارع أمراً جازماً لا يقبل التخلي عنه. والعمل به مثاب عليه، وتركه موجب للعقاب والمؤاخذة.
تعريف الفرض
الفرض لغةً: التقدير والقطع. واصطلاحاً عند جمهور الأصوليين: ما أمر به الشارع على وجه الإلزام. وقد فرّق الحنفية بين الفرض والواجب؛ فالفرض عندهم ما ثبت بدليل قطعي كالقرآن الكريم والسنة المتواترة، والواجب ما ثبت بدليل ظني. أما جمهور الفقهاء فيعتبرونهما مترادفَين.
أقسام الفرض
ينقسم الفرض إلى قسمَين رئيسيَّين: فرض عين وفرض كفاية. فرض العين: ما يلزم كل مكلف بعينه كالصلوات الخمس والصيام والزكاة والحج لمن استطاع. وفرض الكفاية: ما يلزم المجتمع كله، فإذا قام به البعض سقط عن الباقين، كصلاة الجنازة وتعلم العلوم الشرعية الكافية للأمة.
أفراض العين الكبرى
من أبرز فرائض الأعيان أركان الإسلام الخمسة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً. قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: 43]. ومن الفرائض كذلك: بر الوالدَين، والإيمان بأركان الإيمان الستة، واجتناب المحرمات.
الحكم الشرعي لتارك الفرض
تارك الفرض متعمداً من غير عذر آثم عند الله تعالى ومستحق للعقاب. أما من تركه جاحداً لوجوبه فقد كفر إذا كان وجوبه معلوماً من الدين بالضرورة كالصلاة والزكاة. أما إذا كان تاركاً للفرض تكاسلاً مع إقراره بوجوبه فهو فاسق مرتكب لكبيرة من الكبائر.
الفرض والتطوع
الفرائض مقدّمة على النوافل، ومن اشتغل بالنوافل عن الفرائض فعمله مردود. وقد جاء في الحديث القدسي: «وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه» [رواه البخاري]. فالفرائض هي أساس التقرب إلى الله وأعظم القربات عنده سبحانه.