الصيام التطوعي في الإسلام
Suggest editالصيام التطوعي هو الصيام الذي يتعدى فريضة رمضان، ويشمل الأيام والأوقات التي حثّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم بشكل خاص أو أجازها بشكل عام. يُعدّ الصوم من أعظم العبادات الإسلامية؛ قال الله في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".
صيام الست من شوال
من أفضل صيام التطوع صيام ستة أيام من شوال بعد عيد الفطر. قال النبي: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر". وهذه الأيام الستة مع رمضان تبلغ بحساب الحسنة بعشر أمثالها ثلاثة وستين وستمئة يوم وهو ما يساوي صيام العمر تقريباً.
صيام عرفة
صيام يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة) لغير الحاج من أعظم التطوعات؛ قال النبي: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده".
صيام عاشوراء وتاسوعاء
صيام يوم عاشوراء (العاشر من المحرم) يُكفّر سنة ماضية. ويُستحب إضافة يوم التاسع تمييزاً عن صيام اليهود الذين يصومون العاشر وحده. قال النبي: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع".
صيام الاثنين والخميس
كان النبي يتحرى صيام الاثنين والخميس وقال: "تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم".
صيام ثلاثة أيام من كل شهر (الأيام البيض)
أوصى النبي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وقال: "ذلك صوم الدهر كله". وأفضل هذه الأيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وهي الأيام البيض لاكتمال القمر فيها.
صيام داود عليه السلام
قال النبي: "أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويُفطر يوماً". وهو أشق صيام التطوع وأعظمه لكونه يجمع بين الصيام المتكرر والإفطار الذي يُجدد الجهد.
المنهي عنه في الصيام التطوعي
نهى النبي عن صيام يوم الجمعة منفرداً أو السبت منفرداً. كما نهى عن صيام يومَي العيدين الفطر والأضحى وأيام التشريق الثلاثة. ونهى عن الوصال (الصيام المتواصل بلا إفطار).