إرشادات المحتوى
Suggest editيتّبع الإسلام ويكي إرشادات تحريرية وعلمية صارمة للحفاظ على الدقة والموثوقية. كل محرر — بصرف النظر عن مستوى ثقته — ملزَم باتّباع هذه الإرشادات. يؤدي الانتهاك المتكرر أو الجسيم إلى تعليق الحساب.
متطلبات المصادر
نقبل المصادر من: القرآن الكريم بإحالات واضحة للسورة والآية؛ والمجموعات الحديثية الستة الكبرى (البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه)؛ وموطأ الإمام مالك، ومسند الإمام أحمد، وغيرهما من المجموعات المعتمدة بمحاذاة صحيحة؛ والمؤلفات الفقهية والعقدية والتاريخية الكلاسيكية؛ والعلماء المعاصرين الموثوقين عند الاستشهاد صراحةً بأعمالهم. لا يُقبَل: المواقع الإلكترونية غير الموثوقة، وتجميعات وسائل التواصل الاجتماعي، والادعاءات المجهولة الهوية، والمصادر الطائفية التي تفتقر إلى ترابط علمي، والترجمات الضعيفة للنص العربي.
الحياد العلمي
يلتزم الإسلام ويكي بمنهج أهل السنة والجماعة دون تفضيل مذهب فقهي على آخر. نُقدّم المذاهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي بالتساوي، ونُوضّح الخلافات بين العلماء بصورة موضوعية. لا يُسمح بالتحيّز لعلماء بعينهم أو حركات معاصرة أو تيارات سياسية. يجب عرض النزاعات العلمية الصادقة مع إبراز آراء جميع المذاهب المعتبرة.
حدود اللاهوت
لا تُعرّف الصفحات الجماعاتِ الإسلامية على أنها خارج نطاق الإسلام ما لم يكن ذلك إجماعاً علمياً مستقراً. الحركات التي تقع خارج الإسلام بإجماع علمي — كالأحمدية وأمة الإسلام (Nation of Islam) — تُوصَف بما هو ثابت علمياً. لا يُسمح برد الفعل العاطفي أو العنصرية المقيتة أو التشهير بالأفراد. تُوصَف الممارسات كفراً أو شركاً عند الضرورة، دون توجيه تكفير للأفراد — فالجهل عذرٌ في نظر الفقه الإسلامي.
إرشادات الأسلوب
المصطلحات العربية: تُكتب بالترجمة الصوتية عند أول ظهور لها مع ذكر المصطلح العربي بين قوسين، مثل: سنّة (Sunnah). الأحاديث تُستشهد بها بالصيغة: (البخاري، الكتاب، الرقم). الآيات القرآنية تُستشهد بها بالصيغة: (رقم السورة:رقم الآية). الصلاة على النبي ﷺ تُدرَج بعد ذكر اسمه. أسماء الصحابة تتبع الصيغ العربية المعيارية.
ما يُمنَع
لا يُسمَح بـ: المحتوى الطائفي التحريضي، والتعليقات العنصرية أو الإثنية، وحظر المستخدمين بدون سبب وجيه موثّق، وإزالة مقاطع موثّقة دون تفسير، ونشر معلومات شخصية عن أشخاص حقيقيين دون موافقتهم، واختلاق اقتباسات أو تحريف آراء العلماء.