العمارة الإسلامية
Suggest editالعمارة الإسلامية مصطلحٌ يشمل الأنماط المعمارية التي ازدهرت في العالم الإسلامي منذ القرن الأول الهجري حتى اليوم. وهي تتسم بخصائص مميزة تعكس المبادئ الجمالية والوظيفية والروحية للحضارة الإسلامية.
المبادئ الفنية للعمارة الإسلامية
تقوم العمارة الإسلامية على مبادئ عدة: الوظيفية بمعنى أن تخدم البناء غرضه الأساسي. والاعتدال والبعد عن الإسراف وإن كانت المباني الكبرى كالمساجد والقصور تتسم بالضخامة والفخامة. والاستفادة من الموارد المحلية والمناخ في التصميم. والزخرفة الهندسية والنباتية وعدم تصوير ذوات الأرواح في المباني الدينية.
العناصر المعمارية المميزة
من أبرز عناصر العمارة الإسلامية: القبة التي تُعلو المساجد والمباني الضريحية، وتمثّل الفضاء السماوي. والمئذنة برجٌ يُرفع منه الأذان. والمحراب مقصورة مجوّفة في جدار القبلة تُشير إلى اتجاه مكة المكرمة. والمنبر منصة الخطيب. والرواق وهو الأعمدة المحيطة بالصحن. والمشربية شبكات الخشب المنحوت التي تُظلل النوافذ وتتيح التهوية والخصوصية.
أبرز نماذجها
من أشهر إبداعات العمارة الإسلامية: المسجد الحرام في مكة ومسجد النبي في المدينة. ومسجد قبة الصخرة في القدس (72هـ) وهو من أقدم المباني الإسلامية القائمة. والجامع الأموي في دمشق (96هـ). وجامع القيروان في تونس. وقصر الحمراء في غرناطة. والجامع الأزهر في القاهرة. ومساجد إسطنبول العثمانية كمسجد السليمانية. ومسجد واجد علي شاه في الهند.
المدارس المعمارية
تعددت مدارس العمارة الإسلامية بتعدد الحضارات الإسلامية: المدرسة العباسية في العراق، والمدرسة الفاطمية في مصر، والمدرسة الأندلسية في الأندلس، والمدرسة المملوكية في مصر والشام، والمدرسة العثمانية التي بلغت ذروتها مع سنان المعمار. وكل مدرسة تعكس البيئة والتراث المحلي مع الالتزام بالمبادئ الجمالية المشتركة.