الجنازة
Suggest editالجنازة في اللغة بفتح الجيم تعني الميت، وبكسرها تعني النعش الذي يُحمل عليه. واصطلاحاً يُراد بها مجموع المراسم الإسلامية المتعلقة بتجهيز الميت وتشييعه ودفنه. تُمثّل شعائر الجنازة في الإسلام تعبيراً عن الكرامة الإنسانية للمتوفى وتكريماً لآدميته حياً وميتاً.
الغسل والتكفين
أول ما يجب عند الوفاة تغسيل الميت، وهو فرض كفاية على المسلمين. يُغسَّل الميت وتراً: ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً حسب الحاجة، وتُضاف الكافور في الغسلة الأخيرة. يُكفَّن الرجل في ثلاثة أثواب والمرأة في خمسة، ولا ينبغي الإسراف في الكفن. والشهيد الذي قُتل في المعركة لا يُغسَّل ويُدفن في ثيابه.
صلاة الجنازة
صلاة الجنازة فرض كفاية على المسلمين. تُؤدى بأربع تكبيرات: بعد الأولى تُقرأ الفاتحة، وبعد الثانية يُصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد الثالثة يُدعى للميت، وبعد الرابعة يُسلَّم. من أفضل الأدعية للميت: "اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسّع مدخله...".
تشييع الجنازة
يُستحب تشييع الجنازة وهو اتباع الميت إلى قبره. قال النبي: "من شهد الجنازة حتى يُصلَّى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تُدفن فله قيراطان". ومن السنة الإسراع بالجنازة والتخفف من التثاقل، لأن الميت إن كان صالحاً فخير تُقدَّم إليه، وإن كان غير ذلك فشر يُحطّ عن كاهل أهله.
الدفن
يُدفن الميت في قبر يُلحد له (يُحفر فيه لحد في جهة القبلة) ويُوجَّه نحو القبلة على جنبه الأيمن. يُستحب إهالة التراب بالأيدي ثلاثاً من قِبَل المشيعين. يُستحب التربيت على القبر وتسويته دون بناء عليه. ومن السنة الوقوف على القبر والدعاء للميت بعد الدفن، قال النبي: "استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت".
العزاء والتعزية
يُستحب التعزية وهي مواساة أهل الميت ومشاركتهم أحزانهم. لا حد لوقتها عند كثير من العلماء. ويُستحب إرسال الطعام لأهل الميت في الأيام الأولى. أما ما اعتاده بعض الناس من إعداد أهل الميت الطعام للمعزين فهو بدعة نهى عنها جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه.
زيارة القبور
زيارة القبور مشروعة للذكور بالاتفاق، قال النبي: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تُذكّر الآخرة". والزيارة المشروعة هي السلام على أهل القبور والدعاء لهم. أما ما يُقام على القبور من بناء أو أضرحة أو نذور فمنهي عنه بنص الأحاديث الصحيحة.