آداب المسجد
Suggest editالمسجد بيت الله على الأرض، وهو أحب البقاع إلى الله تعالى. قال النبي ﷺ: «أحب البلاد إلى الله مساجدها». ولذلك وضع الإسلام جملة من الآداب والأحكام التي ينبغي لكل مسلم مراعاتها عند دخول المسجد والتواجد فيه وعند الخروج منه.
آداب دخول المسجد
- يُستحب الدخول بالرجل اليمنى والدعاء المأثور: «اللهم افتح لي أبواب رحمتك»
- يُسنّ أن يصلي المسلم تحية المسجد ركعتين عند الدخول قبل الجلوس
- يُوصى بلبس الثياب النظيفة الحسنة عند قصد المسجد
- ينبغي تنظيف الفم والتخلص من الروائح الكريهة قبل الدخول
آداب التصرف داخل المسجد
المسجد مكان للعبادة والذكر وتلاوة القرآن، ومن الآداب الواجبة والمستحبة داخله:
- الإطالة في الصلاة والذكر وقراءة القرآن
- الاشتغال بذكر الله وعدم الانشغال بالحديث الدنيوي اللاغي
- المحافظة على نظافة المسجد وعدم اصطحاب ما يؤذي المصلين من روائح
- خفض الصوت وعدم إزعاج المصلين
- عدم تخطي الرقاب أو إيذاء المصلين للوصول إلى الصف الأول
- إتمام الصفوف من الأمام وسد الفرج
ما يُنهى عنه في المسجد
- رفع الأصوات وإزعاج المصلين
- البيع والشراء واللغو من كلام الدنيا دون حاجة
- إقامة الحدود داخل المسجد
- دخول من أكل ثومًا أو بصلًا أو ما له رائحة كريهة قبل إزالتها
- إنشاد الأشعار الدنيوية والضالة
آداب الخروج من المسجد
- يُستحب الخروج بالرجل اليسرى والدعاء: «اللهم إني أسألك من فضلك»
- الصلاة على النبي ﷺ عند الخروج
حكم عمارة المساجد
عمارة المساجد تشمل جانبين: عمارة حسية ببناء المساجد وصيانتها وتجميلها، وعمارة معنوية بالصلاة والذكر وتعليم العلم فيها. قال تعالى: «إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ» (التوبة: 18).
فضل الجلوس في المسجد
بيّن النبي ﷺ عظيم فضل انتظار الصلاة في المسجد قائلًا: «لا يزال العبد في صلاة ما انتظر الصلاة وما لم يُحدث». وقال أيضًا: «من غدا إلى المسجد أو راح أعدّ الله له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح».
Last updated: 3/9/2026