المتفق عليه: الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم
Suggest editالمتفق عليه اصطلاحٌ في علوم الحديث يُطلَق على الأحاديث التي رواها كلٌّ من الإمام البخاري في الجامع الصحيح، والإمام مسلم في الصحيح. وهذه الأحاديث تحتلُّ مرتبةً عليا في درجات الصحة، إذ إنَّ اتفاق إمامَي الحديث عليها دليلٌ على متانة إسنادها وقبولها عند أهل التحقيق.
الصحيحان وأهميتهما
صحيح البخاري وصحيح مسلم هما أصحٌّ كتب السنة النبوية بإجماع أهل العلم، وإن كان المحدثون يُقدّمون صحيح البخاري في الصحة من حيث الجملة لاشتراطه ثبوت اللقاء بين الراوي وشيخه. وقد أفردها العلماء بالدراسة والشرح على مدى قرون.
دلالة المتفق عليه
يُستعمل المحدثون والفقهاء عبارة “متفقٌ عليه” دليلًا على أنَّ الحديث في الصحيحَين معًا، وقد أورد كثيرٌ من مؤلفي كتب الأحكام والآداب هذا المصطلح تمييزًا للأحاديث الأعلى درجةً في الاحتجاج. ومن أبرز الكتب التي اعتمدت هذا الاصطلاح: بلوغ المرام لابن حجر، وعمدة الأحكام لابن قدامة المقدسي، والأربعون النووية.