حقوق الأطفال في الإسلام
Suggest editجاء الإسلام بمنظومة شاملة لحماية الطفل وكفالة حقوقه من قبل ولادته إلى حين بلوغه. وهذه الحقوق التزاماتٌ شرعية على الوالدين والمجتمع.
الحق في الحياة
حرّم الإسلام تحريماً قاطعاً وأد البنات الذي كان شائعاً في الجاهلية. قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ (التكوير: 8-9). وحرّم كذلك قتل الأولاد خشية الفقر: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾ (الإسراء: 31).
الحق في النسب والاسم الحسن
للطفل حق في انتسابه إلى أبيه، وهذا النسب من المحافظ الخمس التي جاءت الشريعة بحفظها. ومن حقوق الطفل أن يُختار له اسمٌ حسنٌ يُرضي الله ولا يُعيّر صاحبه. قال النبي ﷺ: «إن من حق الولد على الوالد أن يُحسن اسمه ويُحسن أدبه» (رواه البيهقي).
الحق في الرضاعة والنفقة
أوجب الإسلام على الأم إرضاع الولد حولين كاملين إن شاءت: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ (البقرة: 233). وأوجب على الأب النفقة على الأولاد حتى البلوغ.
الحق في التربية والتعليم
من أعظم حقوق الطفل التربيةُ الصالحة. قال النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» (متفق عليه). ويجب تعليم الطفل الفرائض الدينية وتعويده على الصلاة. قال ﷺ: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين» (رواه أبو داود).
العدل بين الأبناء
من حقوق الأطفال المقررة في الشريعة العدل بين الأبناء في العطاء والمعاملة. قال النبي ﷺ للنعمان بن بشير: «أيسرّك أن يكونوا لك في البر سواء؟» قال: بلى. قال: «فلا إذن» (رواه مسلم). والإسلام ينهى عن التفريق بين الأبناء ذكوراً وإناثاً في المعاملة العاطفية.