الرقية الشرعية
Suggest editالرقية الشرعية هي التعوّذ والتعويذ من القرآن الكريم والأدعية النبوية الثابتة لاستجلاب الشفاء ودفع الأذى من العين والسحر والجن وسائر الأسقام. وهي من الأساليب العلاجية التي أقرّها الإسلام وأيّدتها السنة النبوية الصحيحة.
الدليل على مشروعية الرقية
قال النبي ﷺ: «لا رقية إلا من عين أو حُمة أو لدغة» (رواه أبو داود)، وفي رواية: «لا بأس بالرقى ما لم يكن شركاً» (رواه مسلم). وقد رقى النبي ﷺ أصحابه ورقوه، وعلّم جبريل النبيَّ ﷺ أن يقرأ: «بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك» (رواه مسلم).
شروط الرقية الشرعية
اشترط العلماء لصحة الرقية شروطاً ثلاثة مأخوذة من الحديث النبوي: أولاً، أن تكون بكلام الله تعالى أو أسمائه وصفاته أو بكلام مفهوم المعنى لا بطلاسم وألفاظ مجهولة. ثانياً، أن تكون باللغة العربية أو بما يُعرف معناه من سائر اللغات. ثالثاً، أن يعتقد الراقي أنها لا تُؤثّر بذاتها وإنما بإذن الله تعالى.
ما يُقرأ في الرقية
من أفضل ما يُقرأ في الرقية: الفاتحة لما في الحديث «وما أدراك أنها رقية» (رواه البخاري). وآية الكرسي، والمعوّذتان (الفلق والناس). وسورة الإخلاص. والأدعية المأثورة في الحديث كـ«أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» (رواه مسلم). ويجوز النفث في الراحتين والمسح بهما.
التحذير من الرقاة الدجّالين
حذّر العلماء من الرقاة الذين يستغلون حاجة الناس للاستشفاء فيأخذون أموالاً طائلة ويستعملون طرقاً مشبوهة من الطلاسم والأوضاع الغريبة وما لا أصل له. والرقية الشرعية الحقيقية لا تحتاج إلى أسرار أو شعوذة، ويمكن لكل مسلم أن يرقي نفسه وأهله بما ثبت في السنة.