الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام
Suggest editالصلاة ركن الإسلام الثاني وعموده الفقري. قال النبي ﷺ: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» (رواه الترمذي). وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه خمس مرات في اليوم والليلة.
فرضية الصلاة ودليلها
فُرضت الصلاة في حادثة الإسراء والمعراج ليلة أُسري بالنبي ﷺ إلى السماوات العليا. وكانت خمسين صلاةً ثم خُفِّفت إلى خمس صلوات في اليوم والليلة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ (النساء: 103). والصلاة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل.
الصلوات الخمس وأوقاتها
الصلوات المفروضة خمس: الفجر ركعتان من طلوع الفجر الصادق إلى شروق الشمس. الظهر أربع ركعات من زوال الشمس إلى دخول العصر. العصر أربع ركعات من وقت يُحدّده الفقهاء اجتهاداً بناءً على قياس الظل إلى غروب الشمس. المغرب ثلاث ركعات من غروب الشمس إلى غياب الشفق الأحمر. العشاء أربع ركعات من غياب الشفق إلى منتصف الليل.
أركان الصلاة وشروطها
من شروط صحة الصلاة: الطهارة من الحدثين، واستقبال القبلة، وستر العورة، ودخول وقت الصلاة، والنية. ومن أركانها: القيام للقادر، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع والسجود والجلوس بين السجدتين، والتشهد الأخير والسلام.
فضل الصلاة وأثرها
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ (العنكبوت: 45). فالصلاة إذا أُدّيت بخشوع واستحضار كانت رادعاً حقيقياً عن الفواحش والمعاصي. وقال ﷺ: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمسَ مرات هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا. قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا» (متفق عليه).