سنن ابن ماجه
Suggest editسنن ابن ماجه آخر الكتب الستة في الحديث النبوي الشريف. ألّفه الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني المعروف بابن ماجه (209-273هـ). وهو من أوسع الكتب الستة احتواءً على الأحاديث الضعيفة، غير أن الجمهور استقرّ على اعتباره سادس الكتب الستة.
الإمام ابن ماجه
وُلد ابن ماجه في قزوين سنة 209هـ، وارتحل في طلب العلم إلى الحجاز والشام والعراق ومصر والري. اشتُهر بالتفسير والتاريخ إضافةً إلى الحديث، وله تفسير كبير وتاريخ. توفّي سنة 273هـ.
منهج الكتاب ومحتواه
رتّب ابن ماجه سننه على أبواب الفقه، فجاء في سبعة وثلاثين كتاباً ونيّف وألف باب. يشتمل على نحو أربعة آلاف وخمسمائة حديث، منها ما انفرد به دون سائر الكتب الخمسة الأخرى ويُسمّى «الزوائد». وهذه الزوائد موضع عناية العلماء لما فيها من الفرائد والغرائب.
زوائد ابن ماجه وقيمتها
اشتُهر ابن ماجه بزوائده على سائر الكتب الخمسة. وفيها الصحيح والحسن والضعيف والمنكر. وقد ألّف الحافظ البوصيري كتابه «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه» لتخريج هذه الزوائد وبيان درجتها. وعلى الرغم مما فيه من الأحاديث الضعيفة، يبقى مرجعاً أساسياً لأنه يحوي أحاديث لا توجد في غيره ولأنه مرتّب ترتيباً فقهياً يسهّل الرجوع إليه.
شروحه وعناية العلماء به
اعتنى العلماء بسنن ابن ماجه شرحاً ونقداً وتخريجاً. ومن أشهر شروحه: إنجاح الحاجة لعبد الغني الدهلوي، ومصباح الزجاجة للبوصيري في زوائده. وفي العصر الحديث اعتنت به لجنة تحقيق التراث الإسلامي بإخراج طبعات محققة مشكولة موثّقة.