صلاة الوتر
Suggest editصلاة الوتر من أهم صلوات النافلة التي حثّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم حثاً بالغاً. قال: "يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر". وقال: "إن الله زادكم صلاة وهي الوتر فصلوها بين صلاة العشاء وصلاة الفجر".
حكمها
اختلف العلماء في حكم الوتر: فذهب الحنفية إلى وجوبها، بينما ذهب الجمهور (مالكية وشافعية وحنابلة) إلى أنها سنة مؤكدة. وكلا المذهبين يجعلانها من أهم الصلوات النافلة التي لا ينبغي للمسلم تركها.
وقتها وعددها
وقت الوتر من بعد صلاة العشاء حتى طلوع الفجر. عدد ركعاتها: ركعة واحدة كحد أدنى، أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشرة ركعة. وأفضلها إحدى عشرة ركعة كما كان النبي يُصلي في الغالب. ومن أوتر بثلاث جاز الفصل بتسليمتين أو الوصل.
دعاء القنوت
يُستحب القنوت في الوتر بالدعاء، وأفضله ما علّمه النبي للحسن بن علي: "اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولّني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يُقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت". ويجوز الزيادة في الدعاء والإطالة فيه.
وقت أفضلية الوتر
أفضل وقت للوتر آخر الليل لمن وثق من نفسه القيام، وإلا فليوتر قبل نومه. قال النبي: "من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل".