Loading...
Loading...
الزبير بن العوام
أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، حواريّ رسول الله ﷺ وابن عمّته، وأحد العشرة المبشَّرين بالجنة. وُلد بمكة المكرمة، وكانت أمه صفيّة بنت عبد المطلب عمّة رسول الله ﷺ، فهو ابن عمّه من جهة أمه، وصهره إذ تزوّج من أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها. أسلم الزبير وهو في سنّ مبكرة، وقيل إنه أوّل من سلَّ سيفًا في الإسلام دفاعًا عن رسول الله ﷺ. لُقِّب بـ"حواري رسول الله"، وهو لقب أطلقه عليه النبي ﷺ تكريمًا لإخلاصه وتفانيه. كان الزبير رضي الله عنه من أشجع فرسان الإسلام وأبطاله، اشترك في كبرى الغزوات، وأبلى في بدر وأُحد وغيرهما بلاءً حسنًا. وشارك في فتح مصر وشمال أفريقيا إبان خلافة عثمان رضي الله عنه. وبعد مقتل عثمان، كان من المطالبين بالقصاص، فانضمّ إلى جيش السيدة عائشة رضي الله عنها في وقعة الجمل. وفي روايات التاريخ أنه قتل بعيدًا عن المعركة في وادي السباع سنة ستٍّ وثلاثين للهجرة. كان رضي الله عنه نموذجًا للفارس المسلم المخلص لدينه ونبيه وأمّته، وأثنى عليه النبي ﷺ في أحاديث متعددة. رحمه الله رحمةً واسعةً وحشره مع النبيين والصديقين.
No linked books yet.